المحقق البحراني
198
الكشكول
البعد أن طاف وضيق الطيف أن يطرقك الما ما قمين غالط الحق كآل ظنه الظمآن ماء كم غلا من ظمأ للظلم حرا قلب حر وغلا بارد ذاك الكوثري العذب والأكباد حرا . البند الثالث والأربعون : هرق الطرف دمي لا يرحم الباكي ولا الشاكي وقد وازره الجيد بإمداد من القد ظلوما مالك الرق أزجر الطرف رجيما عن جدال القلب فالقلب ضعيف ما له بالبحث نطق الطرف بالقوة شيخ جدلى منطقي ينتج الموت قضايا شكله كبرى وصغرى . البند الرابع والأربعون : حاذر النجلاء ما استطعت فكم من طعنة نجلاء قد فرعها النجل حذار البث كرا واشكون اللحظ سقما مر منا من قبل الصانع حلقا واحذر المشكو منه حذر المغشي بالسقم على مهجته من درك الموت فما الحرام من يأمن للألحاظ بالأمراض عذرا . البند الخامس والأربعون : وكأن الطرف في السلم حسام سل في الحرب وما الحيلة إذ ذاك بخل سلمه حرب بروحي من جفون الحب مرضى تحسم البيض صحاحا وبنفسي وأنا المغرم بالهدب من الأهدب سهاما راشها الموت بكفيه ومن معتدل القد قناة ترهب الأساد سمرا . البند السادس والأربعون : كم دعونا بالبيانيين إذ جرد سيف اللحظ أن يتخذوا من صنعة التجريد ما يحسن منها والبديعيين أن يستخدموا الألفاظ للمعنى لثانيها إذا استخدم سمر الخط والأسياف بالمعنى لذاك القد والطرف وأرباب المعاني عند اطلاقهم قدا وإلحاظا وخصرا . البند السابع والأربعون : أن تسل عن خصره الناحل فهو اسم جهلناه بمعناه وما للخصر أشباه اضعنا العلم بالخصر إلى أن قيل معدوم وموجود فلا يدركه العلم ولا يجهله الوهم كأمر بين أمرين وجودا وانعداما ومن الممكن موجود ولا وجدان في الخارج للموجود بدرا . البند الثامن والأربعون : يا فقيه الخصر قد أودعك الطرف فؤادي ثم فرطت بما أودعك الطرف ولم تضمن وفاقا خالف الشرع فقيه الخصر عدا نظرة جر على القلب بها الطرف تيابا ولكم من نظرة أكسبت القلب عذابا تكسب الأعين يسرا والخشا بالأعين عسرا .